ولأن صيغة السلم لم تطبق بعد في المصارف الإسلامية إلا في نطاق محدد جدًا، وعندما يقوم هذا النشاط التمويلي يكون هو المسلم أو رب السلم أي صاحب رأس المال (المشتري) ، وبعد أن يقوم باستلام السلع يقوم بمرحلة البيع والتسويق للمسلم فيه (المبيع) فيكون في هذه المرحلة هو المسلم إليه (البائع) . [1]
1 -عقد بيع السلم:
المصرف أو المسلم: يقوم بدف الثمن حالًا في مجلس العقد بعد أن يقوم باستيفاء كافة الدراسات والاستعلام عن المتعامل (المسلم إليه) والسلعة
(1) التطبيق المعاصر لعقد السلم لمحمد عبدالعزيز حسن زيد (ص 64) .