الصفحة 3 من 57

قد أكمل الله سبحانه وتعالى لهذه الأمة دينها، وأتم عليها النعمة، قال سبحانه تعالى في كتابه المبين من سورة المائدة {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} . [1]

وأنكر على من شرع في الدين ما لم يأذن به الله،

قال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} . [2]

فأخبر الله عز وجل بإكمال دينه، وبيّن لنا العبادات: كالصلاة، والصيام، والحج إلى غيرها، ومنها البيوع: كالسلم، والشفعة، الإجارة، والحوالة، والحرث، والمزارعة وهكذا. [3]

فشرعنا الحنيف لم يقتصر في التعامل بين الناس على صيغة واحدة من البيوع، بل أباح لنا ألوانا مختلفة من الصيغ، ومنها عقد السلم الذي يعتبر إحدى الأدوات

(1) سورة المائدة آية رقم (3) .

(2) سورة الشورى آية (21) .

(3) أنظر كتاب المستدرك للحاكم (2/ 74) ، وانظر تفسير ابن كثير (4/ 171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت