فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 972

القول الثاني: قيل إنها على الخصوص في المؤمنين والمعنى: لا تبديل لفطرة الله في حق من قضى الله أنه يثبت على إيمانه.

قال الماوردي: لا يشقى من خلقه سعيدًا ولا يسعد من خلقه شقيًّا. [1] وكذا قال السمعاني [2] والبغوي [3] والقرطبي. [4]

القول الثالث: إن النهى عن تبديل الخلقة كخصاء الفحول وقطع آذانها ونحو ذلك.

قال ابن جرير: معنى ذلك: لا تغيير لخلق الله من البهائم، بأن يخصي الفحول منها. ثم ذكر عن رجل، سأل ابن عباس عن خصاء البهائم، فكرهه، وقال: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} . قال عكرِمة: الإخصاء، وكذلك مجاهد. [5] وحكاه الماوردي عن عمر بن الخطاب وابن عباس وعكرمة. [6] وممن ذكر نحو هذا من المفسرين: السمعاني [7] والبغوي [8] وابن عطية [9] وابن الجوزي [10] والقرطبي. [11]

(1) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 311) .

(2) تفسير السمعاني (4/ 210) .

(3) تفسير البغوي (3/ 478) .

(4) تفسير القرطبي (14/ 25) .

(5) تفسير الطبري (21/ 36) .

(6) النكت والعيون تفسير الماوردي (4/ 311) .

(7) تفسير السمعاني (4/ 210) .

(8) تفسير البغوي (3/ 478) .

(9) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 335) .

(10) زاد المسير (6/ 302) .

(11) تفسير القرطبي (14/ 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت