فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 473

التلويح بشيء يفهم منه ما يفهم من النطق، وأشار وشوّر: أومأ. يكون ذلك بالكف والعين والحاجب. وشور إليه بيده: أي أشار [1] .

وأما في الاصطلاح:

فقد اختلفتْ عباراتُ الأصوليين عند تعريف هذه الدلالة ولكنها تتفق من حيث المعنى في نقاط سُتذكر بعد ذكر التعريف:

ويمكن تعريف دلالة الإشارة بأنها:

"دلالةُ اللفظِ على حُكْمٍ غيرِ مقصودٍ، ولا سيقَ له النَّصُّ، ولكنه لازمٌ للحُكْمِ الذي سِيْقَ لإفادته الكلام" [2] .

وقال الغزالي [3] (ت: 505 هـ) :"ما يتبع اللفظَ من غير تجريدِ قصدٍ إليه" [4] [5] .

(1) انظر: الصحاح: (2/ 704) ، لسان العرب: (4/ 436 ـ 437) .

(2) انظر: مذكرة أصول الفقه للشنقيطي: (236) ، وتفسير النصوص لمحمد أديب صالح: (1/ 478) ، وأمالي الدلالات لابن بيّه: (117) ، ومعجم اصطلاحات أصول الفقه للراسخ: (27) .

(3) محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي، أبو حامد، الملقب بحجة الإسلام، صاحب التصانيف في الفنون العديدة، منها: المستصفى والمنخول في أصول الفقه، والوسيط والبسيط والوجيز والخلاصة في الفقه، وإحياء علوم الدين وتهافت الفلاسفة، توفي سنة 505 هـ. انظر: طبقات الشافعية للسبكي: (6/ 191) ، وفيات الأعيان لابن خلكان: (4/ 216) ، شذرات الذهب: (4/ 10) .

(4) المستصفى: (2/ 83) .

(5) هناك تعاريف متعددة لهذه الدلالة وهي متشابهة من حيث المضمون لا يطال بذكرها، انظرها إن شئت في: تفسير النصوص لمحمد أديب صالح: (1/ 478) ، ومصادر التشريع الإسلامي ومناهج الاستنباط له: (463) ، وأصول الفقه الإسلامي لشلبي: (479) ، والوجيز في أصول استنباط الأحكام للفرفور: (1/ 130) ، وتيسير الوصول إلى علم الأصول ليعقوب: (543) ، وسبل الاستنباط من الكتاب والسنة لمحمود توفيق: (182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت