فالمستنبط لا بد له من صفات ذاتية تحميه من الخطأ والخلل في الاستنباط، وعند التأمل في هذه الصفات أو الشروط فإننا نستنتجها عند تأمل ما يلي:
أن كثيرًا من الأخطاء إنما جاءتْ من طريق الخطأ في العقيدة والخلل في منهج التلقي، أو بسبب الجهل بتفسير الآية الصحيح فينبني الاستنباط على معنى خاطئ، أو لعدم معرفة المستنبط بلغة العرب، أو بسبب الجهل بطرق الاستنباط الصحيح فيسلك المستنبط طرقًا غير صحيحة تكون نهايتها استنباطات خاطئة.
ولذلك فإن شروط المستنبط التي تشترط فيه هي:
صحة الاعتقاد، ومعرفة التفسير الصحيح للآية، ومعرفة اللغة العربية، ومعرفته لقواعد وطرق الاستنباط.
وكل واحد من هذه الشروط سوف نتناوله بمبحث مستقل كما يلي: