فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 208

جذوع النخل [الأمالي: 2/ 606] .

-قوله تعالى: {فاقض ما أنت قاض} (طه: 72) التقدير ... قاضيه [الأمالي: 1/ 8] .

-قد تقدم ذكر الأسيف أنه الحزين، وأنه الشديد الغض، كما جاء في التنْزيل {فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا} (طه: 86) . ويُقال: أسفته أغضبته، كما قال تعالى: {فلما آسفونا انتقمنا منهم} (الزخرف: 55) ورُوي أن معاوية بن الحكم أتى النبي - عليه السلام - فقال: «يا رسول الله: إن لي جارية راعية فخرجت بغنم لي ترعاها قِبَل أُحدٌ، فذهب الذئب بشاة منها، وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون، فصككتها صكة، فعظم ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم قَال: فقلت: يا رسول الله أفلا أعتقها؟ فقال: جئني بها. فقال لها: أين الله؟ فقالت: في السماء. فقال: من أنا؟ قَالت: أنت رسول الله. فقال: أعتقها فإنها مؤمنة» [1] . قوله: آسف كما يأسفون، أي أغضب كما يغضبون. [ما اتفق لفظه، ص 31] .

-الحرق: أن يصيب الثوب احتراق، والحرق من قولهم: حرقت الشيء إذا بردته، وقرأ بعض القراء المتقدمين {وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفًا لَنَحْرُقنَّه} [2] (طه: 97) وفُسِّر على هذا الوجه. قيل: أراد

(1) صحيح مسلم (1/ 381، 382) برقم (537) كتاب المساجد.

(2) (( لنَحْرُقنَّه ) )بفتح النون - الأولى - وإسكان الحاء، وضم الراء مخففة، قراءة متواترة. يُنظر المبسوط، ص (298) ، والنشر (2/ 322) ، والمغني في توجيه القراءات العشر (3/ 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت