{وهم في فجوة منه} (الكهف: 17) [ما اتفق لفظه، ص 58] .
-الوصيد: عتبة الباب، وهذا بقوله تعالى: {وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد} (الكهف: 18) ؛ لأنهم يقولون: أوصدت الباب وآصدته لغتان [1] إذا أطبقته، وإنما يريدون أطبقته مع العتبة، ويقوي ذلك قوله: {إنها عليهم مؤصدة} (الهمزة: 8) أي مطبقة [2] [ما اتفق لفظه، ص 322، 323] .
-فأما الدراهم: فالوِرق بكسر الراء في قوله تعالى: {فابعثوا أحدكم بورِقكم هذه إلى المدينة} (الكهف: 19) . ومن قرأ (( بورْقكم ) )بإسكان الراء فإنه استعمل التخفيف [3] [ما اتفق لفظه، ص 327] [4] .
-الصبر: الحبس، يقال: صبرت نفسي على ذلك حبستها، وفي التنْزيل: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه (الكهف: 28) [ما اتفق لفظه، ص 164، 165] .
-في التنْزيل {هنالك الولاية لله الحق} (الكهف: 44) ألا ترى أن (( هنالك ) )مشار به إلى يوم القيام، كما أشير به إلى الزمان في قوله: {هنالك دعا زكريا ربه} (آل عمران: 38) [الأمالي: 2/ 573، 574] .
-قوله جل وعز: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا} (الكهف: 46) جاء
(1) معاني القرآن للفراء (2/ 137) .
(2) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة، ص (264) .
(3) كسر الراء وإسكانها من قوله: (( بورِقكم ) )قراءتان متواترتان. النشر (2/ 310) .
(4) وذكر المعنى دون القراءة في الأمالي (1/ 158) .