مثل استعجالهم، ثم أقام الصفة، وهي (( مثل ) )مقام الموصوف، وهو الاستعجال، ثم أقام المضاف إليه وهو (( استعجالهم ) )مقام المضاف وهو (( مثل ) )... وقيل: تقديره كاستعجالهم فلما حذف حرف الجر نصب [1] [الأمالي 3/ 188] .
-قوله تعالى: {فزيلنا بينهم} (يونس: 28) هو فعَّلنا من زلت الشيء عن الشيء فأنا أزيله إذا نحيته، والتشديد للتكثير [الأمالي: 3/ 189] .
-جاءت اللام بمعنى إلى - وهي معها - في قوله تعالى: {قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق} (يونس: 35) [ما اتفق لفظه، ص 336] .
-الشأن: الأمر والحال، وفي التنْزيل {وما تكون في شأن} (يونس: 61) أي في أمر من الأمور وحال من الأحوال [ما اتفق لفظه، ص 158] .
-قوله تعالى: {لا تبديل لكلمات الله} (يونس: 64) أي لا تبدل أيها الإنسان كلمات الله [2] [الأمالي: 1/ 415] .
(1) القولان في إعراب القرآن (2/ 247) ، وفي مشكل إعراب القرآن (1/ 340) .
(2) فهو عند ابن الشجري خبر معناه النهي، وعند غيره أنه خبر من الله تعالى أنه لا خلف لوعده الذي وعد به عباده المؤمنين، وأنه لا تغيير لقوله عما قال في قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} يُنظر جامع البيان (15/ 141) ، والمحرر الوجيز (9/ 63) ، والتفسير الكبير (17/ 104) ، والجامع لأحكام القرآن (8/ 359) ، والبحر المحيط (5/ 173) .