عمران: 28) [ما اتفق لفظه، ص 284] .
-قوله: {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا} (آل عمران: 30) ... أي واذكر يا محمد يوم تجد [الأمالي: 3/ 173] .
-الحرُّ: خلاف العبد، فأما المُعْتَق فهو محرر، ومنه في التنْزيل: {إني نذرت لك ما في بطني محررًا} (آل عمران: 35) قيل: إنها أرادت أنه خادم لك، وهو حر [ما اتفق لفظه، ص 85] .
-قوله: {يا مريم أنَّى لك هذا} (آل عمران: 37) أي من أين لك هذا [الأمالي: 1/ 401] .
-قول الله تعالى: {آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا} (آل عمران: 41) ... الأصل ألا تكلم الناس إلا برمز، أي بتحريك الشفتين باللفظ من غير إبانة بصوت [الأمالي: 3/ 174] .
-الابتهال: الالتعان في قول الله تعالى جده - حين أمر نبيه عليه السلام بمباهلة نصارى نجران: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} (آل عمران: 61) فمعنى نبتهل: نلتعن.
جاء في التفسير [1] أن نصارى نجران وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيهم السيد والعاقب، فطلبوا منه أن يباهلهم،
(1) أصل القصة في صحيح البخاري (8/ 93) حديث رقم (4380) ، ومسند الإمام أحمد (1/ 414) ويُنظر تفسير القرآن لعبد الرزاق (1/ 122) ، وجامع البيان (6/ 478 - 482) ، وتفسير ابن أبي حاتم (2/ 310 - 313) والسيرة النبوية لابن هشام (2/ 215 - 225) ، وتفسير ابن كثير (1/ 369 - 372) ، والدر المنثور (2/ 38، 39) .