الأرض {فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر} (الحج: 36) والمعتر هو المعتري، يُقال: اعترَّه واعتراه إذا أتاه يطلب ما عنده من غير سؤال، وهو الَّذي يحضر الجزور ويسكت، فإذا أُعطي أخذ، قَال حسان [1] :
لعمرك ما المعترُّ يأتي بلادنا ... لمنفعة بالضائع المتهضم
[ما اتفق لفظه، ص 253]
-قَال الله تعالى: {إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} (الحج: 52) أي في قراءته [مختارات شعراء العرب، ص 282] .
-البغي: مصدر بغيت الشيء أبغيه إذا طلبته، والبغي الظلم، بغى فلان على فلان، وفي التنْزيل {ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله} (الحج: 60) .
فأما ما حكاه من قول إخوة يوسف {يا أبانا ما نبغي} (يوسف: 65) فيحتمل معنيين.
أحدهما: أن تكون (( ما ) )نفيًا، والمعنى: لسنا نظلم.
والآخر: أن تكون استفهاما، والمعنى: أي شيء نطلب [ما اتفق لفظه، ص 42] .
-الحرج: الإثم، والحرج الضيق، فمن الإثم قوله تعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} (الحج: 78) ، ومن الضيق قوله: {يجعل صدره ضيقا حرجًا} (الأنعام: 125) يُقرأ بفتح الراء وكسرها [2] . [ما اتفق
(1) ديوانه، ص (451) .
(2) فتح الراء وكسرها من (( حرجًا ) )قراءتان متواترتان. يُنظر المبسوط في القراءات العشر، ص (202) ، وإرشاد المبتدي، ص (318) .