تقديره: نحن. [1]
{الزَّبَانِيَةَ} مفعول به، والجملة في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة. [2]
{كَلَّا} : حرف ردع وزجر مؤكد للأول. {لَا} : نهية جازمة. {تُطِعْهُ} : فعل مضارع، وفاعله مستتر يعود على محمد صلى الله عليه وسلم، ومفعول به مجزوم بـ {لَا} الناهية، والجملة في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة. {وَاسْجُدْ} : {الواو} : عاطفة. {اسجد} : فعل أمر، وفاعل مستتر يعود على محمد صلى الله عليه وسلم، والجملة معطوفة على جملة النهي. {وَاقْتَرِبْ} : {الواو} ... عاطفة. {اقترب} : فعل أمر، وفاعل مستتر يعود على محمد صلى الله عليه وسلم، والجملة معطوفة على جملة {وَاسْجُدْ} [3] .
المبحث الخامس:
بيان ما أورده العلماء من أوجه البلاغة والبديع في آيات هذا المقطع.
1 -الكناية في قوله تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا} كنَّى بالعبد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. [4]
2 -العدول عن"ينهاك"إلى {يَنْهَى عَبْدًا} ؛ للدلالة على أن النهي للعبد كان عن إقامة خدمة مولاه، ولا أقبح منه. [5]
3 -تنكير عبد لتفخيمه صلى الله عليه وسلم؛ كأنه قيل: ينهى أكمل
(1) محي الدين: مرجع سابق، (10/ 534) .
(2) مرجع سابق، (10/ 534) .
(3) مرجع سابق.
(4) انظر: الصابوني، مرجع سابق، (3/ 556) .
(5) انظر: الهرري: مرجع سابق، (32/ 176) .