فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 111

5 -وفي قوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) } تخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق، لأن التنزيل إليه وهو أشرف ما على الأرض. [1]

6 -طباق السلب في قوله: {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} . [2]

المبحث الخامس:

بيان ما ورد من القراءات في هذا المقطع.

لا خلاف بين القراء في هذا المقطع.

المبحث السادس:

دراسة معاني الآيات وما ورد فيها من التفسير بالمأثور واجتهاد العلماء في التفسير بالرأي.

معنى قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} أي: أوجد القراءة مبتدئا أو مستعينا باسم ربك المتفرد بالخلق، أو استفتح قراءتك باسم ربك [3]

وإنما قال عزّ وجلّ: {الَّذِي خَلَقَ} لأن الكفار كانوا يعلمون أنه الخالق دون أصنامهم. [4] وهذه الآية تحتمل عدّة معاني:

الأول: اقْرَأْ هذا القرآن باسم ربك، أي ابدأ فعلك بذكر اسم ربك، كما قال تعالى: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (41) } [5] [6] .

(1) انظر: السمين، مرجع سابق، (11/ 56) ، والزمخشري، مرجع سابق، (4/ 775) .

(2) انظر: الهرري، مرجع سابق، (32/ 175) .

(3) انظر الماوردي: مرجع سابق، (6/ 304) .

ج

(4) انظر: ابن الجوزي: مرجع سابق، (4/ 466) .

(5) سورة هود: 41

(6) ابن عطية: أبو محمد عبد الحق بن عطية الأندلسي، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد، ط الأولى، (بيروت - دار الكتب العلمية، 1422 هـ) ، (5/ 501) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت