ومن مميزات التحليل المالي باستخدام النسب، سهولة احتساب النسبة المالية وإمكانية استعمالها في المقارنة من سنة إلى أخرى أو بين منشاة وأخرى، وكشف المعلومات التي لا تفصح عنها بصورة مباشرة القوائم المالية الختامية (الشنطي و شقير، 2005، ص 209) . وتكمن أهمية النسب المالية من وجهة نظر مستخدمي البيانات المالية وفقًا للأغراض التي ستستخدم فيها (مطر، 2003، ص 73) . وعلى هذا الأساس يمكن تصنيف النسب المالية حسب الأغراض المستخدمة فيها إلى خمس مجموعات رئيسية هي:
1.نسب السيولة
تقيس قدرة الشركة على دفع التزاماتها قصيرة الأجل عند استحقاقها.
2.نسب الربحية
تقيس قدرة الشركة على توليد الأرباح من الأموال المستثمرة.
3.نسب النشاط (الدوران)
تقيس قدرة إدارة الشركة على تشغيل وإدارة أصولها لتوليد الإيراد.
4.نسب المديونية (هيكل رأس المال)
تقيس قدرة الشركة على تسديد الأموال المقترضة والالتزامات طويلة الأجل، وكذلك المدى الذي ذهبت إليه الشركة في الاعتماد على أموال الغير في تمويل احتياجاتها.
5.نسب السوق
تقيس خصائص الأسهم العادية التي تعتبر ذات أهمية لحملة الأسهم، والمستثمرين والمقرضين، والمحللين الماليين والبنوك. إذ تقيس نسب السيولة والنشاط والمديونية المخاطر، بينما تقيس نسب الربحية والسوق العائد (الدوري و أبو زناد، 2003، ص 69) .