الفصل الثاني
التطبيق العملي للتفسير العلمي علي سورة الأنعام
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} ... فصلت: 53 (
سورة الانعام هى السورة السادسة من سور القرآن الكريم في الترتيب المصحفى، وعدد آياتها مائة وخمس وستون آية، وهي سورة مكية [1]
(1) جاء في تفسير القرطبي"ذكر أبو عمر بن عبد البر الإجماع في أن سورة الأنعام مكية إلا قوله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا } (الأنعام: 151 - 153 (الثلاث الآيات القرطبي أبو عبد الله محمد بن أحمد الجامع الجامع لأحكام القرآن 7/ 116، تحقيق سمير البخاري، دار عالم الكتب الرياض السعودية 2003 م.،وقال أبو السعود العمادي في تفسيره إرشاد العقل السليم عن السورة: هي مكية غير ست آيات أو ثلاث من قوله تعالى {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا } (الأنعام: 151 - 156 (.أبي السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، 2/ 160، تحقيق عبد القادر أحمد عطا، مكتبة الرياض الحديثة للطبع والنشر والتوزيع بالرياض."