فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 189

7 -تعريف الشيخ أمين الخولي [1] : هو التفسير الذي يحكم الاصطلاحات العلمية في عبارة القرآن، ويجتهد في استخراج مختلف العلوم، والآراء الفلسفية منها [2] .

ويظهر بعد هذه التعريفات المختلفة:

أن كل تعريف يرجع إلي وجهة نظر كل مُعَرِف، كما ينبغي أن ينتبه إلى أنه ليس معنى كون هذا اللون من التفسير قد أطلق عليه التفسير العلمي، فيكون بمفهوم المخالفة أن غيره من التفاسير، التي اتسمت بالجانب الفقهي، أو اللغوي، أو غير ذلك ليست تفاسير علمية، لكن هذا اللون الذي نبحث فيه هو تفسير للآيات الكونية، وينبغي أن يفطن لهذا القيد كل من يكتب في هذا المجال.

ونخلص من تلك التعريفات بتعريف جامع مانع للتفسير العلمي بأنه:

تعريف الدكتور فهد الرومي: هو اجتهاد المفسر في كشف الصلة بين آيات القرآن الكريم الكونية، ومكتشفات العلم التجريبي، على وجه يظهر به إعجاز للقرآن، يدل على مصدره وصلاحيته لكل زمان ومكان [3] .

(1) الشيخ أمين الخولي عالم أزهري وأديب مصري من كبار حماة اللغة العربية ومناضل ثوري ولد سنة 1895 م ونفي مع سعد زغلول إلى سيشل تولى العديد من المناصب بمصر مدرسًا بالقضاء الشرعي وإمامًا لسفارة مصر بروما ومستشارًا لدار الكتب ول العديد من الكتابات والإسهامات الأدبية وتوفي سنة 1966 م (مصدر الترجمة الموسوعة الحرة بالإنترنت ويكيبيديا)

(2) هذا التعريف عليه اعتراض كبير حيث إن التفسير العلمي الذي نعنيه في البحث لا يمكن بحال من الأحوال أن يجعل الكلمة الأولى والأخيرة للتفسير العلمي فالتفسير العلمي لا يعدو كونه مجرد استئناس وأداة مكملة من أدوات فهم الوحي الشريف ولا يمكن أن تكون المصطلحات هي الحاكمة أو المتحكمة في القرآن فليس هذا مقصود العماء ولم يقل به أحدهم. وقد نقل بعض العلماء هذا التعريف مع تصرف يسير، كما في تعريف الدكتور محمد لطفي الصباغ في كتابه لمحات من علوم القرآن ص 293، المكتب الإسلامي للطبع والنشر ط 3، سنة 1990 م، أو تعريف الدكتور موسى شاهين لاشين في كتابه اللآلئ الحسان ص:336 دار الشروق للبطع والنشر بالقاهرة ط 1، 2002 م، أو الدكتور محمد حسين الذهبي في كتابه التفسير والمفسرون 3/ 349. التفسير والمفسرون، مكتبة وهبة بالقاهرة، ط 7 سنة 2000 م.

(3) الرومي د. فهدبن عبد الرحمن بن سليمان: اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر 2/ 549.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت