أنه رباعي من أنسخت الكتاب أي وجدته منسوخا, وراجع الكشف [1] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر وهو الوجه الثاني لهشام [2] : {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ} [سورة البقرة: 106] على معنى ما نرفع من حكم آية [3] .
ننسها
قراءة ابن كثير وأبي عمرو [4] : {أَوْ نَنسَـئْهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [سورة البقرة: 106] من نسأ الله في أجلك أي أخر فيه [5] , فعل ثلاثي.
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو [6] : {أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [سورة البقرة: 106] من النسيان من أنسى الرباعي أي: ننسكها يا محمد, فتعدى الفعل إلى مفعولين هما النبي والهاء [7] .
وقالوا اتخذ الله ولدا
قراءة ابن عامر [8] : {إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115) قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا} [سورة البقرة: 115 - 116] على الاستئناف غير معطوف, لأنه قد علم أن المخبر عنه بهذا القول هو المخبر
(1) انظر: الكشف 1/ 257.
(2) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 258, النشر 5/ 1614.
(3) انظر: الكشف 1/ 257.
(4) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 258, النشر 5/ 1614.
(5) انظر: الكشف 1/ 259.
(6) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 258, النشر 5/ 1614.
(7) انظر: الكشف 1/ 259.
(8) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 258, النشر 5/ 1614.