والمخفف أن يكون مصدرا وأن يكون جمعا سكنت عينه تخفيفا [1] .
نذرا
قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي وخلف وحفص [2] : {نُذْرًا} [سورة المرسلات: 6] على التخفيف [3] .
قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب [4] : {نُذُرًا} [سورة المرسلات: 6] على الأصل, وأصلهما مصدران بمعنى الإعذار والإنذار, ويجوز نصبه على البدل من ذكرا ويكون مفعولا به للذكر ويجوز أن يكون مفعولا من أجله, ويجوز أن يكون عذرا أو نذرا جمع عاذر وناذر كما قالوا: سارق وسرق ويجوز أن يكون نذرا جمع نذير كـ رغيف ورغف ومنه: من النذر الأولى, فإذا جعلته جمع فاعل أو جمع فعيل كان النصب فيه على الحال من الإلقاء كأنهم يلقون الذكر في حال العذر والنذر [5] .
عما تعملون
قراءة ابن كثير [6] : {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (74) * أَفَتَطْمَعُونَ} [سورة البقرة: 73,
(1) انظر: الدر المصون 10/ 631.
(2) انظر: المبسوط ص 456, النشر 5/ 1609.
(3) انظر: الكشف 2/ 357.
(4) انظر: المبسوط ص 456, النشر 5/ 1609.
(5) انظر: الكشف 2/ 357.
(6) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 254, النشر 5/ 1610.