فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 729

قراءة كل القراء عدا قنبل والوجه الثاني للبزي [1] : {قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ} [سورة يونس: 16] {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) } [سورة القيامة: 1] عطفا على ما تلوته فأتى بالفعل رباعيا على معنى: ولو شاء الله ما أعلمكم به فعطف نفيا على نفي [2] , لا أقسم: على أن لا زائدة صلة كزيادتها في قوله: ما منعك ألا تسجد وفي قوله: لئلا يعلم أهل الكتاب, فالمعنى: أقسم بيوم القيامة ولا أقسم, فـ لا الثانية للنفي غير زائدة والأولى زائدة صلة, وفي زيادة لا في أول الكلام نظر لكن يجوز على تأويل أن القرآن كله كالسورة الواحدة, وقيل: هي رد لكلام متقدم في سورة أخرى وأقسم مبتدأ به غير منفي [3] .

يشركون

قراءة حمزة والكسائي وخلف [4] : {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا تُشْرِكُونَ (18) } [سورة يونس: 18, النحل: 1, 3, الروم: 40] على لفظ الخطاب [5] . قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف [6] : {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18) } [سورة يونس: 18, النحل: 1, 3, الروم: 40] على معنى: أن الله نزه نفسه عما يشركون, ويجوز أن يكون على الأمر لنبيه أن يقول: سبحانه وتعالى عما يشركون [7] .

(1) انظر: النشر 5/ 1729.

(2) انظر: الكشف 1/ 514.

(3) انظر: الكشف 2/ 349.

(4) انظر: التيسير ص 308, النشر 5/ 1730.

(5) انظر: الكشف 1/ 515.

(6) انظر: التيسير ص 308, النشر 5/ 1730.

(7) انظر: الكشف 1/ 515.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت