آل عمران:184] لأن حرف العطف يغني عن تكرار العامل سواء كان فعلا أو حرف جر [1] .
لتبيننه, تكتمونه
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وشعبة [2] : {لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا يَكْتُمُونَهُ} [سورة آل عمران:187] على الغيب لأن المخبر عنه غائب [3] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو وشعبة [4] : {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [سورة آل عمران:187] على الخطاب, وفيه معنى التأكيد لأن التاء للمواجهة, فتقديره: وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب فقال لهم لتبيننه للناس ولا تكتمونه [5] .
لا تحسبن الذين يفرحون
قراءة عاصم وحمزة [6] : {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا} [سورة آل عمران:188] على الخطاب, والفاعل: النبي, والذين يفرحون: مفعول أول, وحذف الثاني لدلالة ما بعده عليه, ويجوز أن يكون المفعول الثاني: بمفازة من العذاب يراد به التقديم ويكون مفعول فلا تحسبنهم محذوفا لدلالة الأول عليه كما تقول: ظننت زيدا ذاهبا وظننت
(1) انظر: الكشف 1/ 370.
(2) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 591, النشر 5/ 1663.
(3) انظر: الكشف 1/ 371.
(4) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 591, النشر 5/ 1663.
(5) انظر: الكشف 1/ 371.
(6) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 589, النشر 5/ 1663.