فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 249

الباب كثيرة منها (سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله، ومنهم رجلان تحابا في الله التقى عليه وافترقا عليه) فأمر المحبة في الله عزوجل أمرها عظيم، سواء ما بين الرعية أنفسهم ما بين الجند أو ما بين الجند وأمراءهم أو محبة الأمير لجنده، هذه عبادة عظيمة وانعدام هذه الأخوة وهذه المحبة تورث الفشل، قال الله عزوجل (ولا تنازعوا فتفشلوا فتذهب ريحكم) طبعا التنازع ما يأتي إلا لأنه حصل بغض حصلت فرقة لكن وجود المحبة ما تحصل فرقة ولا تنازع عندما تهتز الأخوة وتهتز المحبة، مباشرة تأتي .. لأن عين الرضا تكون حاضرة حتى لو أنك تكون أخطأت في حقه، عين الرضا تغفر، لكن حتى لو فعلت أنت الشيء الصح، عين السخط، تبدي لهم الأشياء الحسنة أنها سيئة، فضلا عن الشيء السيء، فتبقى مسألة زرع المحبة ما بين الكل، ليس فقط بين الجند، هذه من السياسة الشرعية المأمور بها وأمرها عظيم.

النبي صلى الله عليه وسلم أول ما جاء المدينة بنى المسجد ثم إيش؟ آخى ما بين المهاجرين والأنصار، فتلاحظ أنه هنا بنى بيت العبادة بيّن التوحيد، وهنا ألف أو آخى ما بين الموحدين، عندك الراية ما استطعت تضرب الراية تضرب حامل الراية، الاتجاه في الأخير واحد، ولهذا الشيطان كما جاء في الحديث، لما آيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب إيش رضي؟ ولكن رضي بالتحريش بينهم، لأنه المسألة واحدة، فتأتي من هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت