فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 249

الجند يصاب بالإحباط، بل بعضهم ينتحروا، والبعض الآخر لا ينام إلا على حبوب، وأحسنهم حالا ولا حسن في هذا، الذي يفر إلى الخمور وإلى حتى ينسى هذه المسألة وتجد بعض القيادات الغربية، ربما لا تفر إلى الخمور بالرغم من أنها تشرب، ولكن ما تفر إلى الخمور كي تنسى مأساتها، ولكن تجدهم متعلقين بالكنيسة، متعلقين بأمور الدين الذي لديهم على ما فيها من تحريف، تعلقه بهذا الأمر يجعله يتحمل، يقل لك في الأخير أنا جندي عند الله، والله إن كتب لي النصر كان بها، كتب علي الهزيمة أنا أرجو رضاه لا أسعى إلى مجرد النصر.

من هنا تأتي مسألة موجودة في الساحة بشكل عام كلما ضعف لدى الأخ الوازع الديني والتعلق بالله عزوجل، كلما انهار في الأحداث، سلم انعزل، انزوى أو بدأ خلاص، ما عاد يستطيع يتعامل مع الحدث، فكله تحطيم، كله عبارة عن ..

طيب الصحابة رضي الله عنهم، وصل الإسلام إلى القمة، مات النبي صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب، إيش قاموا يتباكوا؟! لا، لأن الإيمان في قلوبهم والاعتماد على الله عز وجل ونحن جند الله عز وجل فمالذي صار؟ قال أينتقص الدين وأنا حي، يقولها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وقام الصحابة وانتشر الإسلام وجاءت الفتوحات، وفتح الله عز وجل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت