شيء يحرضه للقتال في سبيل الله هو إيش؟ هو التحدث عن مسائل الدين وأن الله عزوجل هو معك.
هنا نجد أيضا مسألة لو تجد بعض الكتب أو بعض الملازم للتوجيه المعنوي، احنا لما دخلنا أبين، ودخلنا .. وجدنا كتب التوجيه المعنوي للجيش كلها يعلق الجندي بالله عز وجل، وأن نحن منتصرون بالله عز وجل وقال الله عز وجل كذا، و، فهو اتخذ من الدين ما يعينه في حربه، طيب ليش ما تحرضه بالأناشيد الثورية، والأناشيد القومية، لا لا لا يقول لك هذه أشد تحريض للجندي.
نخرج من هذه المسألة أنه لا يساس الناس السياسة الناجعة إلا بأمر الدين، شوف كيف تحدثنا مع قلوبهم العميقة الدقيقة نحدثهم بالله عزوجل وأنهم جند لله عزوجل شوف كيف استجابوا، طبعا إحنا هذا واجبنا كدين وكمعتقد نقوم به ليس فقط من أجل التحريض، لكن أنظر الكفار كيف يعودوا إلى الأمر القائم به المؤمنون ابتداء.
طيب ما أثر هذا الأمر في الأعمال العسكرية؟ عندما يستشعر الإنسان معية الله عز وجل وأنه يقاتل في سبيل الله عزوجل هذا عندما يقع في نصر لا يتعدى، ليش؟ لأنه جندي لله كيف يتعدى، والنصر من عند الله عزوجل ليس من عندي، طيب لما يحصل له نكسة أو انهزام ما ينهار، ولا يترك ولا، ولما نأتي نشوف الجيوش الأخرى، كثير من القيادات كثير من