فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 249

وأعطاك متى يكون هذا ومتى يكون .. ، إحنا عندنا تبقى مسألة العلم الذي ينمى به العامل نفسه.

نخلص بأن مسألة التعامل مع كل الأحداث .. إحنا تكلمنا عن الأمور القلبية وأنها يجب أن تكون خالصة لله عز وجل، وإلا من أين سيأتي التوفيق، من وين سيأتي تجرد العامل وتأتي ثمرة في النهاية، مايوفق، لأنه تجده يبني نفسه أكثر مما يقدم لهذا الدين، حظوظ النفس تمنعه من كل شيء، يعني أي مشكلة تحاول تسترضيه، يعني مشاكل كييرة جدا، طيب عالجنا هذا القلب، طيب معالجة القرارت الصحيحة في الميدان أو الأوامر الصحيحة في الميدان تكون بالاهتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، عندنا نموذج عندنا قدوة كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم في الحرب، كيف تعامل مع الأسرى، كيف تعامل مع العاصي، كيف تعامل مع المخطأ، كيف تعامل مع صاحب السابقة، كيف تعامل مع الكبير في السن، كيف تعامل مع الذي يجاهر بالمعصية، كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم في مهادنته للكفار، كيف في قتاله! إذن المسائل هذه كل ما أحاط بها الإنسان كلما كان أقرب إلى الصواب، كلما جهلها كان أبعد عن الصواب، وهنا تأتي بأنها واجبة علينا، واجبة علينا، لأن هذا دين، ليس فقط لأنه من أجل العلوم العسكرية، لا لا هذا دين، من أين تأخذها؟ ما تأخذها من كتب العلوم العسكرية، حتى الكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت