فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 249

فجعلت الشيء الجائز ممنوع، هذه يجب أن تطرح المجال لمن؟ للأخ في الميدان الأخ في الميدان هو الذي يستطيع أن يوازن بين هذه المسائل طبعا كما قلنا عبر طالب العلم عبر الشورى ثم الاستخارة بعد ذلك، فما تستطيع أنك تقيدها.

أنا وجدت هنا نص، لمن؟ للذي يعتبرونه منظر العلوم العسكرية، كلاوس، واحد ألماني، له كتاب عن الحرب، إسمه كذا عن الحرب، من ضمن ما قال، طبعا هنا نحن لا نستشهد به، وإنما نقولك هذه من الأشياء الموجودة عندنا وعند غيرنا، (كلما بوسع النظرية فعله هو إعطاء الفنان(المقصود به هو صاحب الفن والله أعلم أو الضابط أو كذا أو الجندي) نقاط ارتكاز أو معيارا للتقويم في مجالات محدودة للعمل، يعني هم يطرحون له قواعد ينطلق عليها، كل الفائدة منها هذه هي نقاط ارتكاز ينطلق منها، لكن هل هو ملزم بها لا، لكنها تساعده وتختصر له بعض الأمور، قال: والغاية النهائية للنظرية، ليس هي رسم سبل العمل، لا، ليست هذه الغاية بل لتطوير وتحسين قوة الحكم عنده، يعني تقوية الملكة عنده، يعرف متى يفعل كذا، طبعا عندنا الأمر أعظم من هذا، تجد أنه الشريعة، عندما الشي المحرم أجازته عند الاضطرار، طيب ما ضابط الاضطرار؟ أعطاك ضابط الاضطرار كذا وكذا، في حاجة وفي اضطرار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت