فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 249

إيش بقى لي أنا، لما آجي أقاتله بسلاحه، إيش بقى لي أصلا، الآن لما نقول المسألة مسألة قلوب، أنت تقاتل بقلبك، طيب القلب هذا تشبع بما عند القوم، طب مالذي بقى لنا؟ بماذا نواجههم؟ إحنا شكون أحنا، الحرب؟ لو نزعنا هذه العزة إلي هو ديننا، فإحنا رعاة غنم وحفاة وعراة والبطل فينا الي يغزو ابن عمه، هذا الأسد فينا، هذا كل حياتنا ما لناش لها معنى غيرها، فمهما ابتغينا العزة بغيرها أذلنا الله، هذا احنا العرب، طيب لو أننا أخذنا منهم ما لديهم اليوم، ماذا لديهم؟ لديهم كل فسق لديهم كل ما هو ضلال، لديهم كل ما هو فساد لدينهم ودنياهم، لدنياهم أيضا، هل تسمع في الجيوش الاسلامية انتحار، طيب تعال شوف كيف الانتحار في الجيوش الكافرة، انتحار بالهبل، كيف حالتهم النفسية، ما ينامون إلا على الحبوب، كيف حالتهم الاجتماعية وتفككاتهم، حيوانات في الأخير، طيب أن تريدني أن أترك النور هذا الذي بين يدي وروح أقرأ لهؤلاء.؟!

فمسألة المرجعية هذه من الأمور العظيمة.

إلى هنا نكتفي وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت