يقول شيخ الإسلام في اقتضاء الصراط المستقيم، قال: ولا يتصور أن يكون شيء من أمورهم (الكفار) كاملا قط، فإذا المخالفة فيها منفعة، وصلاح لنا في كل أمورهم حتى ما هم عليه من إتقان بعض أمور دنياهم، قد يكون .. يقول لك حتى لو كانت الأمور التي يتقونها، مخالفتها فيه مصلحة لنا، ليش.؟ قال قد يكون مضرا بأمر الآخرة أو بما هو أهم منه في أمر الدنيا، فلما آتي آخذ منه خطط .. أو عملية ترتيب شيء ما، هو يلهيني عن شيء أعظم منه لو أنني فكرت، لو أنني تدبرت لو أنني قرأت لو أنني بحثت، فهو ألهاك بمفضول عن فاضل والسبب أنت، كلام شيخ الإسلام نعيده، -طبعا هو .. كفى بالكفر من قصر-، قال:"ولا يتصور أن يكون ولا يتصور أن يكون شيء من أمورهم كاملا قط، فإذا المخالفة فيها منفعة، وصلاح لنا في كل أمورهم حتى ما هم عليه من إتقان بعض أمور دنياهم، قد يكون مضرا بأمر الآخرة، أو بما هو أهم منه من أمر الدنيا".
فمسألة الاعتزاز بما نحن، هذا شيء مهم جدا وعظيم، إذا أخذنا كتاب وقرأنا، هل سيحدثنا عن مسألة تقوى الله عزوجل واحذر من البغي والغل والحسد واحذر من الانتقام للنفس، و، هل سيحدثنا عن العدل وعن الرحمة وعن الإحسان وعن التواصي، وعن الأخوة، ما عن هذا سيحدثنا، أولئك بضاعتهم غير بضاعتنا، طيب أنا لما آجي أقاتل عدوي ببضاعته