ويظن أنه إيش؟ يشد إخوانه جنبه، وهو أنت الآن تخلق لهم الفشل، فمسكين ما يعرف يميز ما بين أسباب النصر من أسباب الفشل، بعض الإخوة يأتيك وقت (الله الله عما يقوله) ، يقولك: ليش أعداءنا يجهزوا ويرتبروا ووو، واحنا ما نسوي شوي، وبدمر العمل كله، ويقل لك أن أريد أصلح، طيب أنا في موطن حصلت هزيمة، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم (استووا خلفي لأثني على ربي) . مش وقت العتاب الآن، يقل لك والله أنا ما أردت إلا الخير، فعلا أنت ما أردت إلا الخير لكن الموقع غير صحيح، أيضا الأخ يكون فاهم إيش أسباب النصر، يأتي يقل لك، وين إعدادنا الي مفروض يكون 100%، يا أخي المطلوب مني شرعا أني أعد ما استطعت، يعني في شي أنا أقصر فيه، أستطيع أعده وأنا أقصر فيه هنا يقع علي اللوم، يقع علي الإثم، يعني كنت أستطيع، لكن قدرتي إلى هنا، ما عاد أستطعت وفعلا هو ناقص، لكن هذه هي قدرتي، هذه من المسائل في طبيعة العمل، لابد يفهمها، لما يأتي جندي فهمه حتى الأمراء، إذا ما فهمت طبيعة هذا المسألة، يعني عند المسلمين، وعند الكفار، النبي صلى الله عليه وسلم يقل لك (إعقلها وتوكل) في عندك سبب وفي عندك توكل، وحتى اتخاذك للسبب قايم على التوكل على الله عز وجل، هذا عندنا احنا المسلمين، بعد ما تجهز المعركة بعدين خلينا نتوكل على الله، بعد استنفاذك، عند الكفار نفس القصة، يعني كتاب هذا