فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 249

وكذا فتحط له الرجال الذي نتعرف أنهم ملازمين أو مكان الذي أنت تشعر أن العدو ممكن يدخل عليك منه، إحنا ما نطرح له أي نوع من أنواع الجند، تطرح لها الجند الذي تعرف أنه يواظب لا يمكن أن يترك هذه الثغرة لأي سبب، حتى لو كان السبب صحيح يعطيك خبر قبلها.

فمكان تخاف أن العدو يأتيك منه يجب أن تنتقي الأخ الذي المواظب على عمله، قال (لما يتكلم عن الصفات) : ومعرفة الظفر من الهزيمة، يعني تنتقي، أفضل الجند الذي يعرف النصر من الهزيمة يعني يعرف أسباب النصر من الهزيمة، هذه واحدة، الثانية، أنه الأخ هذا تجده أنه معروف عنه أنه يثبت حتى النصر، مش خذول أنه مباشرة ينسحب، فتيجي هذان المعنيان، المعنى الأول أن الأخ يعرف أسباب النصر، ما هي أسباب النصر؟ في من الأشياء مثلا، بعض الأخوة تجده في الميدان جندي ما شاء الله عليه وكذا ولكن في كل صغيرة وكبيرة يأتي لعند الأمير، ليش ما فعلنا؟! ليش ما سوينا؟! وليش؟! ويظن أن هذه معالجة العمل، هذا يشغلك أكثر مما يعينك.

جندي ثاني، كلما تعطيه، كلما شاف شي ظن أنه خلل، مباشرة يذهب إلى هنا ويذهب إلى هناك، إيش؟ يقول لك أنا أعالج، طيب أنت على ثغرك، أنا سأعالج هذه المسائل، لا تترك هذا الأمر، ويظن أن هذه من أسباب النصر وهذه من أسباب الفشل، مثل الذي يدخل المعركة يصيح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت