فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 249

نسبة قتلى القيادة ما تعدى 1% أقل من واحد بكثير، بينما قتلى المسلمين في القيادة التي كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي حروب الردة وفي الفتوحات، أكثر من 65%، يعني لو عندنا 100 أمير تجد الي قتل منهم 65.

يعني أقصد إيش؟ أن القيادة عندنا في الأمام، القئد في الأمام، أنت إمام فكن في الإمام، يقل لك ليش الناس يقتلوا، شو هذا حرب يا أخي، هذا حرب هذا ناس يخوضوا القتال يحافظوا على دماء المسلمين يحافظوا على مسار العمل الجهادي الصحيح، لابد يقتل، الصحابي الجليل رضي الله عنه، أسعد بن زرارة عندما أخذ الأنصار ببيعة العقبة الثانية، فقال أتدرون على ما تبايعون؟ قالوا يا أسعد أمط عنا يدك، قال: إنكم تبايعون على قتل خياركم، فهذه خاصية عندنا الذي يقود في هذا الطريق ومسئول في هذا الطريق يوطن نفسه أن الشهادة في أي وقت فما تأتي تنكسر النفس أن والله كلما تحرك أخ في جبهة أو شي قتل علينا، هذا هو الأمر، يجب أن يسعى الأخ إلى الحذر الشديد، وأول باب سنتكلم عنه الآن، هو باب الحذر، وبعدين نتكلم على الصفات، سيبدأ أول باب في باب القتال يتكلم على الحذر، يجب أن يكون حذر يجب أن يأخذ كل الأسباب يجب يجب، لكن في الأخير سبحان الله هذه خاصية موجودة في هذه الطريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت