فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 249

فتجد أن الصفات موجودة عند الجميع، من هنا في حكمة عظيمة جدا، اللي هي، سهل عند المسلمين بناء القيادة، الي تقود الأمة، سهل، مهما قتل الأعداء فينا، كم قتلوا وفي الأخير يستمر الجهاد لأن نشوء القيادة عندنا، والذي يقوم بالمسئولية سهل، وفعلا فيه مشقة أو في كذا أو .. في بحث، ما يأتي ببلاش، لكنه أسهل بأضعاف مضاعفة من موضوع الجيوش الكافرة، ما يصل إلى رتبة يعتمد عليه صاحب خبرة وتجربة إلا بعد سنوات طويلة، عندنا يأتيك الأخ، مجرد ثلاث أربع سنين إلا وهو من خيرة الإخوة في هذا الباب، في باب القيادة، فهذا دليل على أنه، سبحان الله كلما تمسكت الأمة، كلما تمسك الإخوة في تنظيم يعني، بمسائل الدين، كلما كان هذا هو أوفق وأرجح لقيادة هذه الأمة، ونبقى نحن الآن نعيش مرحلة فيها الأمة تحتاج من يقودها، فما آجي أقول أنا والله أنا ما أسعى، نحن لا نسعى للأكل، واجعلني للمتقين إماما، ما دام في ثغرة الأمة تشكو والجماعات تشكو من قلة الذي يقود، الراعي الصالح إذن يجب علي أن أسد هذه الثغرة خصوصا عندما يتعلق الأمر بالتعيين علي، عليك يا فلان أو عليك يا فلان، طب هذه المسألة من المسائل المهمة جدا.

في مسألة أيضا يذكرها، والله نسيت أنا قرأتها قبل فترة، الأمة الإسلامية القيادة فيها كم يقتل مقابل الجند، يعني الحرب العالمية الأولى والثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت