مهزوم نفسيا، ما يصلح حيلك أمة ولا يصلح حيلك جيش، أنك تعمل في ظل العالم كله ضدك، ولديك كل الوسائل متاحة بين يديك، وأنت عكسه تماما، الإدارة ليست إدارة تمكين، وإنما إدارة استضعاف، وتواصلاتك، كل الوسائل عندك عكسه تماما جدا، ومع هذا تكابد وأن الدية موجودة، هذا قمة النصر، لماذا، لأن العدو كل يوم يضعف وأنت تكبر، فإذا ما فهم الأخ هذا المسألة مشكلة، كذلك في نقطة أخرى، أن كنت في نصر ثم وقعت لك هزيمة هنا النفسيات تتغير فكيف تتعامل مع هذا الحدث، هذه من أهم الأمور، هذه الصورة بالذات عندما يكون الإنسان في نصر، ثم يحصل له هزيمة هذه إذا ما كان الأخ ثابت ممكن ينتكس مباشرة، مباشرة، كان في نصر، ثم فقد عليه النصر بسبب أي عامل سواء تقصير سواء كذا سواء كذا، فيحصل له عملية انهيار، ولهذا يجب على الأمير في هذا الموطن، كنا في نصر ثم حصلنا على هزيمة، احنا في هزيمة، كيف نتعامل، وأحافظ على نفسيات إخواني وكيف أرتب الجيش للعمل، ومواصلة الأمر.
إلى هنا نكتفي، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.