أرجع من الخوف إلى الأمن، وأنا الآن آمن، يجب كيف استنهض همم الي معي، ولا نركن ونكون جاهز، التعبئة تكون جاهزة، حتى لو كانت المعركة بعد ما انسحبنا، فاطمأننا، لا، غلط، يجب أن يكون الاستعداد كامل، وكذلك العكس، أنا كنت في وقت أمان ثم دخلنا في معركة، وقت المعركة يجب أن أزرع في قلب المقاتل، الأمن، إذا شعر أنه مطوق، إذا شعر أنه كذا، انتهى، فيجب علي كأمير أن أزرع في قلبه الأمن، ليس المقصود أني أؤمنه أني أخليه ينام! الأمن هو شغال، يعني، يقاتل الآن في جبهة، يعني الجبهة أصلا تجيب الخوف، فأنت كيف تطمأن هذا المقاتل.
قال: والهزيمة من الفلج، طبعا هو تكلم هنا من موضوع المعرفة، في بعض الأحيان تكون عندك، نصر وأنت تظن أنه هزيمة، وبعض الأحيان يكون العكس، عندك هزيمة وتظن أنها نصر، لاحظ أنت أن أهدافك عالية جدا، فوفقت إلى هدف بسيط، ألهاك عن الهدف الحقيقي، وانحرف هدفك إلى هذا .. إذن هذا الأمير ما يفهم الفرق ما بين هدفه الأساسي وما بين الهدف الجزئي الذي خدع به، يجب أن يفرق ويكون لديه معرفة بموضوع النصر من الهزيمة، بعض الأحيان يحقق النصر، نصر عظيم جدا، ويظنه هزيمة وهذه أكثر ما تقع في المجاهدين في كل مكان، النصر لديهم عظيم جدا، وتجده إيش، يظن نفسه أنه مهزوم، طب هذا الأمير