فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 249

وعليهم أرنب! وفي الأخير من الذي يأمر من الذي ينهى؟ الناس يمشوا بأمر من؟ بهذا الشجاع، فإذا كان الأمير شجاع، أقدم وشجع الناس على هذا الأمر، وإذا كان جبان، ولو كان معه أسود مباشرة سيكونوا جبناء، ولهذا يجب التنبه لهذه المسألة، في مسألة ممكن تمر علينا، وهي في فرق ما بين الشجاعة وما بين التهور، فرق عظيم ما بين الشجاعة وما بين التهور، الشجاع يقدم وقت الإقدام ويحجم وقت الإحجام، ويسع الأمير وهو فرد، ما لا يسعه وهو على الناس كلهم، أن يسع الفرد بعض الأحيان أنه يقدم، في موطن ما حقه الإقدام، قد يسعه، ولكن عندما يكون أمير ما يسعه، يعني ليس المقصود نقول الأخ شجاع الأخ دايما مقدام، لا، الإقدام وقت الإقدام، هذه هي الشجاعة، والإحجام في الوقت الذي حقه الإحجام أيضا هذه شجاعة.

قال (سخيا) يعني يكون سخي، إيش السخي، الجواد الكريم، طبعا فرق ما بين الجواد وما بين المسرف، مش عندك أموال للعمل الفلاني تروح تعطي الناس كلهم بحجة إيش؟ إحنا قلنا إنه صفة الأخ أنه يكون إيش؟ سخي، والمقصود عندما تعطي يعني تجد الأخ يعطيك للعمل الفلاني، فيعطيك وبعض الأحيان وقلبه ما يريد يعطيك، تشوفها في وجهه، وما عاد ترتاح أصلا لهذا الأمر، لكن السخاء تعطيه بقلب راضي، وجه مشرق، هذا هو السخاء، أنا أذكر قصة، القصة هذه تختصر المشهد، كنا في وقار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت