فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 249

الفظاظة وصاحب الشدة، لا لا، مفهومها عندنا قد تجد هذا المفهوم، المقصود الصارم، هو الشجاع، صاحب الإقدام، وكذلك يعني، ما في تردد وقت النزال، وقت المعركة، في الوقت العام، بصفة عامة، ما في تردد في اتخاذ القرارات، والله أنا عندي إنسان مثبط، وما جعل من موقع إلى موقع يثبط فيه، هذا ما أتردد فيه، هذا أقول الله يفتح عليك إمشي، مباشرة، وغيرها من المسائل، يعني تعليق المسائل، ليست من الأمور المحمودة، بل من الأمور السيئة جدا في الميدان. قال (حذرا) باب كامل سنمر فيه وهو أول باب تقريبا، في الأبواب التي ستأتي تتكلم على موضوع القتال بدأها بالحذر لأهميته. باب كامل يتكلم عن موضوع الحذر. نأتي له، (حذرا متيقظا شجاعا) الشجاعة كما قلنا سابقا الشجاعة هي شجاعة القلب، ليست بالجسم، عندما يأتيك الأمير، والخوف في قلبه، هل يستطيع يعمل شيء، ما يستطيع! طيب كيف يتشجع؟ يتشجع بذكر الله عزوجل، يتشجع بقراءة السيرة، يتشجع بمعرفة من هو عدونا، عدونا أضعف مما نتصور، (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) فالشجاعة تؤتى، الشجاعة هي شجاعة القلب، إذن أنا أنمي هذا القلب، أنا أربيه، أنا أتعهده، وهذه من الصفات العظيمة، أمير وليس بشجاع، هذا يضرك، نتكلم عن الأمير أو مسئول المعركة مسئول الجيش، مسئول الجند، يجب أن يكون شجاعا، في مقولة تشتهر، للفرنسي نابليون، يقول أنه إيش؟ يعني جيش من الأرانب، عليهم قائد من الأسود خير من جيش من الأسود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت