فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 249

وعنده سلاح الدنيا وقلبه خلص خايف ما ينفعه، وهذه من أعظم الصفات أن الأخ يثبت إخوانه يدخل عليهم الطمأنينة ويدخل على عدوهم الخوف، الخوف إن شاء الله نمر ببعض الأفكار.

قال: مع طلب السلامة لنفسه وأصحابه، يعني إحنا قلنا هنا، إيش، أنه يدخل الأمان على إخوانه لكن لا يكون كهذاك، يعني قال مع طلب السلامة يسعى في تجهيز العمل في تجهيز العبوات في تجهيز المجموعات يسعى في الحراسة، اجعل في الترتيب، مش تطمئن الإخوة وإنت جالس، كل ما تسأله يقولك أبشر الأمور طيبة، أبشر هذه تعتبر خيانة، وإن أردت بها الخير، لما تقول أبشر وأنت فعلا تسعى في الأمر وقد سعيت ..

طيب قال: وإدخال الأمن عليهم والخوف على عدوهم مع طلب السلامة من العدو، وأن يكون حسن السيرة عفيفا صارما، حذرا متيقظا شجاعا سخيا، هذه صفات الأمير الذي يصلح لإدارة الجيش.

إلى هنا نكتفي، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت