فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 249

أوان يعني حين، ومتى يسير بهم، وإدخال الأمن عليهم والخوف، هذه من أعظم الصفات، كان في الحرب أو غيره، هذه من أعظم الصفات، وإذا فقد الإنسان هذه الصفة، يعتبر فاقد للعمل، هذا ما يصلح أن يكون مسئول، على الجيش أو على سرية أو على المجموعة هذا ما يصلح، نهائيا، وإدخال الأمن عليهم والخوف على عدوهم، يعني عندما تجد الناس خايفين وصحابك خايفين، أنت تدخل الأمن فيهم، وتشجعهم وتحرضهم وتدخل الخوف على العدو، طيب كيف؟ هذه لها أفكار كثيرة إن شاء الله نمر ببعضها لكن الأصل عندما يخاف الإخوة في الميدان يجب عليك أن تطمئنهم، كيف أطمئنهم؟ تذكرهم بمعية الله عزوجل، تذكرهم بقصص سابقة قد مرت، مرينا بأعظم منها، تذكرهم بأن العدو ما اضطر يسوي هذا الشيء إلا لكذا وكذا، هنا في مشكلة، يعني أنا أظن ما في جماعة من الجماعات مثل الجماعات أو التيارات الجهادية تذبح نفسها وتسلخ نفسها سلخ وهذا غلط، يعني تجد الأمير بدل ما يشجع إخوانه يخذلهم دون أن يشعر، يقول والله ما عندنا ولا عندنا، هذا الموطن ما يصح تقول ما عندنا، هذا الموطن موطن ثبات، موطن رفع معنويات إخوانك، موطن (إن الله معنا) فتجد بعض الـ .. ، يكون عنده، يعني هو يشتي يعالج ولكنه يسيء، فيدخل الرعب على إخوانه وهذه، إش معنى الرعب على إخوانك إيش معنى الخوف على إخوانك، مع أنك تجعله إيش؟ الشجاعة قلنا هي شجاعة القلب، إذن لازم هزيمة القلب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت