قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح: ففي شريعته صلى الله عليه وسلم من اللين والعفو والصفح ومكارم الأخلاق أعظم مما في الإنجيل، وفيها من الشدة والجهاد وإقامة الحدود على الكفار والمنفقين أعظم مما في التوراة وهذا هو غاية الكمال.
خخخخ. png
طيب، ويقول أيضا في السياسة الي هي سياسة الأصحاب، أننا نسوسهم بأداء حقوقهم، ما هي أداء حقوقهم؟ خذ أدنى كتاب في الفقه وانظر ما هي واجبات الأمير، ما هي حقوق الرعية، إحنا ملتزمين بالشريعة إذن هي مرجعنا عندما نقول مرجعنا مش فقط إني أكتب الآن، إذهب إلى ما قال أهل العلم ما حق المأمور على الأمير، والتزم بها، كما أننا نقول للجندي