موضوع العامل، أول ما تكلم على العامل، فعالج مسائل الداخل الي هي القلوب ثم تكلم على المسائل الي هي الهدي الظاهر، صح أم لا؟ هو اتكلم في البداية عن مسائل الأمانة الي هي القلوب ثم القوة وطرحها في اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم هي القوة، ثم بدأ التفصيل في هذه المسائل كلها.
تكلم أن العامل يسوس نفسه بتقوى الله عز وجل ولزوم طاعته واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم، طيب كيف يسوس أصحابه، الكلام هذا الذي طرحه، طيب كيف يسوس العمل، بعدين سيتكلم عليه، في عندنا سياسة الجند وإدارة العمل، سياسة الجند وإدارة العمل هي هذه القوة، الأول الأمانة وهذه هي القوة، نخلص من هذا الباب، باب سياسة الرئيس أصحابه، طب قال نخلص بأن سياسة الجند تكون بالمحبة لا بالرهبة هذا الأصل (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) (فبما رحمة من الله لنت لهم) (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) .
المفروض الأمر الأول أن أمرنا قائم على المحبة وقائم على التراحم والتلاطف والعفو والصفح وكذا، كذلك قال مسألة اللين والشدة تكون في العمل على حسب الواقع، والله العمل الفلاني اقتضى الشدة تكون الشدة حاضرة، العمل الفلاني تكون الرحمة موجودة واللين فيه تكون حاضرة.
شيخ الإسلام قال كلام جميل جدا نقلته لكم.