فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 249

طيب كذلك من الأخطاء، على ذكر أول شيء في نقطة هنا، موضوع أنك توكله ثم تدخل في كل جزئياته أو توكله ثم تسحب عليه كل الأخوة العاملين، ما تعينه على الخير، بعض الأحيان أنت تضطر، تضطر لهذا الأمر، اضطرار، يجب أن يأتي مسألة الإعذار، من جهتك ومن جهة الأخ، لكن في الأصل أعطيته عمل لا تسحب عليه إخوانه، وإذا سحبت عليه إخوانه يكون في بالك أنك تعذره، إن قصر في عمله أو تأخر في العمل الفلاني، هنا في قصة لعمر رضي الله عنه، أو بالأصح لأبي بكر عندما أراد أن يأخذ من أسامة بن زيد رضي الله عنهم عمر في الجيش الذي كان بعثه أسامة، فجاء أبو بكر رضي الله عنه ثاني إسلام يستأذن أسامة رضي الله عنه في عمر ثالث الإسلام، قال إن رأيت أن تأذن لي في عمر فافعل، فإذن له فأخذه، بالرغم أنه حق للأمير أن يذهب مباشرة فيأخذ الأخ، ولكن هذه تفسد قلوب الأمراء ليس المعنى كل ما جاز حكمه جاز فعله، لا أنت تراعي مسألة إخوانك وتعلمهم كيف يديروا العمل كيف يسوسوا الناس هذه مسائل واجبة عليك، هذه من الأخطاء التي نقع، ما أقول يقع فيها الإخوة، نقع جميعا فيها، نسأل الله أن يلهمنا الصواب. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت