فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 249

أكمل وجه، أعطيناه، ونعرف أن العمل الثالث سيقوم .. فتراكمت الأعمال على فلان من الناس، فكأننا نقلنا من الأمير إلى فلان من الناس وبدأنا نفس القصة، الأعمال تتراكم الأعمال تتوقف الأعمال، وكذلك الناس كلهم ففط تتوجه إلى فلان من الناس، طيب وين توزيع العمل، وين بناء الكفاءات ككل، حتى أن تشتيت العدو .. فتبقى من الأخطاء أن مش فلان من الناس الذي لديه قدرة في التكيف مع أي عمل نبدأ نحط العمل عليه.

كذلك من الأخطاء التي تحصل في التفويض، إحنا ركبنا أنك تفوض وما تتابع لأ فوض وتابع من جهتك، من جهة المفوض، فمن الأخطاء التي تحصل أنه يقل لك فوضتني ما تدخل بي، يعني يغلق عليك الباب كله، أنت فوضتني لاتدخل بي، هذا الباب غلط يعني في أمرين مش معقول أنك تحط واحد ثم تدخل في كل جزئية، هنا غلط، هذا ممكن تسميه موكل ممكن تسميه بإسم آخر لكن مفوض لأ، فتدخل له في كل جزئية .. ما أعنته، لكن في الأمور العامة يجب أن تطرح له سياسة الجماعة كي يمشي عليها، السياسة العامة، والهدف الذي يسعى إليه في عمله الفلاني، أنت والله عليك الجزئية الفلانية، ويش تعطيه الأمر العام، فمش داري وين رايح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت