عمر رضي الله عنه عزل صاحبه سعد بن أبي وقاص عندما اشتكاه أهل الكوفة، وقالوا أنه إيش؟ ما يحسن الصلاة! هو من الذين شابهت صلاتهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، واتهموه بما يمدح به، ومع هذا عزله عمر حفاظا عليه ..
فيقول لك أنا أخاف أني أمسّكه عمل فتعث الإداريات كما قال أحد، يعني قالوا لعمر لماذا أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يستلموا العمل أو كذا، لماذا لا تستعملهم؟ قال: والله لا أدنسهم في العمل، فيه تخلق لك مشاكل وتخلق لك كذا، وهذا يجرأ عليك وهذا كذا، تخلق، فتأتي في مخاوف موجودة يجب أن نعالج هذه المخاوف أو لن نفوّض أبدا، الأخ الذي خايف يقوم بعمله ويخطأ، يا أخي خليه يخطأ ما زلت أنت موجود، من أجل أن تعالج، وإذا بكرة رحت أو حصل لك شيء، أو ضاق عليك العمل، سيمسك العمل ويسوي لك كارثة، إذن خليه يغلط أمامك، وقس عليها موضوع الأمنيات وقس عليها مواضيع كثيرة. علاج هذه كلها في موضوع التأهيل قبل التفعيل، وهذه من أخطاء التفويض، الأخ يفوض قبل أن يؤهل، قالوا التأهيل قبل التفعيل، قبل ما تعطيه عمل، العلم قبل العمل، قبل أن تعطيه عمل يا أخي علّمه، علمه موضوع الأمنيات، علمه موضوع أنه بعض الناس تسلمه عشان يحمل معاك فإذا هو بحملك، بعض الناس تعطيه رؤيا ليمشي عليها فإذا به ترك العمل