بخالفك، حتى لو مرة يتنوعوا والعمل ينجز إلى غير ذلك. لكن تأتينا مسألة أنه ليش الناس ما يفوضوا؟ يعن مش معقول، ما دام هذه الفوائد العظيمة موجودة في التفويض ليش الناس ما يفوضوا؟ هنا تأتي حاجة إسمها، مخاوف التفويض، طبعا بعض المخاوف صحيحة، وبعض المخاوف قد تكون غير صحيحة، لكن هذه أيضا المخاوف الصحيحة يجب أن نعالجها وإلا في الأخير ما نقوم بعمل التفويض. من المسائل، يقول لك الأخ ليش ما فوضت .. ؟ يقول لك والله أنا كلما فوضت عمل ما حد قام به، أفوض فلان أجي بعد أسبوع ولا سوى شي، وإلا كنا متفقين على شي انحرف وراح سوى شي ثاني وإلا نكون متفقين على الموعد الفلاني ما عاد جاء، وإلا فوض فلان إلا وهو يحملك عشرات التبعات، يشتي كذا وكذا وكذا، أو يروح يتصرف بتصرف مردوده سلبي جدا، وخاطئ، أو يقول لك أنا أعطيه العمل الفلاني بعدين ما عاد أستطيع أتعامل معه، يقول لك ما لك دخل، هذا عملي، إلى غير ذلك، في مخاوف قلنا صحيحة وفي ومخاوف غير صحيحة، كذلك من المخاوف، يقول لك يا أخي أنا أخاف لو مسّكت فلان ما عاد ينتبه لأمنياته، بل يروح يضرب علينا، آخر يقول لك فعلا لو فوضت فلان، فلان ما يحسن التعامل مع الإخوة فأفوضه! والله أنا أسقط قيمة أخي عند إخوانه، واحد يروح يصادم الناس فـ .. !