فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 249

الجندية أعظم، الجندية أعظم!! الإمارة إنما هي بلاء كما قال عمر (إني مثلكم ولكني أشدكم حمل) ،فإذا كان ينظر إلى الأمارة أو المسؤولية على أنها والله منزلة فهذه مشكلة، فأنت تنظر إلى أن الإمارة منزلة رفيعة وأنككيفأرفعه، هذا خلل، النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ولو دعيت إلى كراع لأجبت) هذا النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت تأتيه الأمة فتطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لها، فيذهب إلى أهلها يتوسط لها عندهم، يخففوا عنها في العمل يعتقوها، أي شيء، هذا النبي صلى الله عليه وسلم ويقول صلى الله عليه وسلم (أن أمشي في حاجة أخي حتى يقضيها أحب إلي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهر) فكيف ... عندما أقول أنزل إلى الإخوة، أنزل لهم يعني في الطرح لا تعطي ألفاظ ما أحد يفهمها إلا خواص الإخوة، لا، تعطي ألفاظ الكل يفهما، ليس المقصود أنزل كمرتبة أو رتبة أو منزلة فعندنا الجندي أعظم من الإمارة ومن شعر في نفسه أن والله الإمارة هيمنزلة ويسعى إليها فيعرف أنه على خلل، وشوف الإسلام كيف يربي أصحابه، أنه من طلبها لا يعطها.

إلى هنا نكتفي، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت