فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 249

التفسير إلي هو إيش؟ التواضع والكلمة الطيبة والخلق الحسن. أهل اللغة يقولوا الجناح هو اليد والساعد والكتف هكذا، والطير له جناح يمين وجناح يسار، فالآية تقول (واخفض جناحك للمؤمنين) .

لما تستقبل واحد أخ لك، كيف تستقبله؟ يا مرحبا يا مرحبا، وكل ما كان له معزة في قلبك تنزله لتحت للكرسي للأرض، اجلس ها، فهو خفض حتى حسي، حتى بعض أهل العلم تكلم على موضوع الطير لما يخفض جناحه يقي أفراخه من الرياح والمطر يقي، يخفض جناحه لهم، وكذلك حتى يطلع فوقه عشان يعلمه الطيران ويرسله، هكذا نحن نعلم الناس بخفض الجناح ونقي الناس وندافع عن الناس واحنا إيش؟ نخفض جناحنا لكل مؤمن (واخفض جناحك للمؤمنين) .

أنا أحد الإخوة ذات مرة يقول لي، لأن لها علاقة بخفض الجناح .. أهل العلم يقولون خفض الجناح هو التواضع، وهذا شيء كما قلنا معنوي وهذاك شي حسي، فيقول لي، لو أن أخ استدعاني لوليمة، أحنا كنا في دورة فيتكلم في هذه المسائل، كيف التعامل مع كذا، المهم ما تطرح هذه المسائل، لكن الأخ طرحها قال أنا دعاني إلى عزومة وكذا فهل أروح له؟ قلت روح له، قال: أنا عندي رأي، قلت: تفضل، قال أحسن إيش، أجيبه لعندي للمركز إلي أنا فيه. ليش؟ قال: عشان يشعر أنني أهتم فيه وزي ما يقال أني أرفعه، وهذا من الخلل العظيم، وهل الإمارة رفعه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت