من طرح النقطة هذه، أبو بكر رضي الله عنه كان صاحب ملاينة وملاطفة وعفو، كثير أكثر من عمر بكثير، عمر كان يحاسب على كل صغيرة وكبيرة، فعندما تأتي، شوف أنه عمر كان يحاسب على كل صغيرة وكبيرة في المقابل كان يفاضل بين الناس، فأنا أحاسبك على الجزئية لكن أعطيك، بعكس أبو بكر في كثير من المسائل ما كان يحاسب عليها لكنه إيش؟ سوى بين الناس. فالإنسان الي بشوف يقول لك والله أنت متابعني في كل صغيرة وكبيرة والشي الصغير إلي لي ما تعطيني، تكون في حق عمر لابد أنتعطي كل واحد حقه وتفاضل بين الناس وهذا الذي كان يسويه عمر، فمن أراد أن يأخذ بهدي عمر فقد تستقيم في حقه المفاضلة ومن أخذ بهدي أبي بكر رضي الله عنه فالتسوية قد تكون في حقه أفضل.
إلى هنا نكتفي، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.