فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 249

وفي المقابل في تنظيمات عندها يعني تحولت المسألة إلى شيء أشبه بالشيء بالهزلي، وطبعا هذا لايجوز، لاهذا يجوز ولا هذا يجوز، هذا خطأ وهذا خطأ، الأمرين خطأ، يجب أن نقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت، يعني صاحب الإسائة يجب أن نقول له وقف مكانك ولكن في عندنا أيضا مشكلة، وهذه المشكلة أيضا موجودة، في كثير من الجماعات وفي كثير من التنظيمات وفي كثير من اللجان، تأتي تدفعه على العقوبة وأنت ما علمته، يقول لك والله يا أخي ما أدري أن التلفون ممنوع، والله ما أدري أن الكلام هذا يعتبر من الارجاف أنا ما أدري، وفعلا يكون رجل صادق مش داري، الآن يأتي أن قبل أن تفعل العقوبة يجب أن تعلم الناس، وتربيهم وكذا، فمن تعدى على هذا الطهر وتعدى على هذا الأمر هنا تأتي العقوبة، لكن أن تأتي من أول يوم الانسان مش فاهم حاجة، يعني أنت قصرت في تعليمه قصرت في تأهيله أنت قصرت في الواجب الشرعي الذي عليك اتجاه هذا المسكين لكن تريد فقط أن تعمل الصوت، هذا لا ينبغي.

طيب هنا مسألة أخرى، مسألة بعض الإخوة يظن أن الشدة هي أن يكون شديد، مكشر الوجه، وعبوس وغضب في كلامه وسخط، هذا نوع شدة، لكن في أمور أخرى، طبعا لماذا ننبه على هذه الصورة، لأن هنا تجد لما تتعامل مع مجموعة يقول لك لا لا جيب لنا فلان، هذا ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت