رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي، اللهم آمين.
نواصل، هنا مسألة، يقول قائل، قول عثمان رضي الله عنه، (إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزعه بالقرآن) في بعض الناس لا يصلح لها إلا الشدة والغلظة أما الملاينة وكذا ما تنفع له. طيب هنا القول أن ليست المشكلة هنا، احنا نتكلم على السياسة العامة، الهدي العام، الهدي العام هو اللين، لكن عندما يأتي قائل ويطرح هذا الطرح وكأنه يريد منك أن يكون هذا الهدي العام عندك هو الشدة، شفت الصورة كيف؟ لا، الهدي العام هو اللين، الهدي العام هي المسامحة هي العفو هي الصفح هي الاستغفار لإخوانك والدعاء لهم، هذا هو الهدي العام، بعدين يأتيك آت حقه العقوبة هذا شيء ثاني ما اختلفنا عليه، ولا تكلمنا عن هذا الموضوع، هذه نقطة، النقطة الثانية أن ليست مشكلتنا في مسألة العقوبة والشدة، ليست مشكلتنا هنا، مشكلتنا ليست في مسألة العقوبة لكن المشكلة في أمر العقوبة نفسها، إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزعه بالقرآن، طيب بالسلطان، السلطان هذا لما يستخدم العقوبة أو يستخدم ردع، يجب أن يكون ضمن الشرع، يعني تأخذ مسائل العقوبة من الشارع الحكيم، هنا المسألة فقط يعني، أما تأتيني بقوانين ما أنزل الله بها من سلطان وتريد تنفذها على الناس، فلان من الناس قصر إذن لابد نلغي عليه إعاشة أهله، وش دخل