من يعيب على نائب سلطنة انقياده للشرع، وينسبه بذلك إلى اللين والرخاوة، يقول لك (هذا لين ورخو هذا) قال فاعلم أنه يخشى عليه أن يكون ممن طبع الله على قلبه، وأن عاقبته وخيمة، بل حق على كل مسلم الرضا بحكم الله تعالى والانقياد له، (ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الفاسقون) (الكافرون) (الظالمون) انتهى كلامه.
هذا، الله عزوجل يقول لك، عبادي ليس لهم إلا الملاطفة والملاينة، أنت تيجي تقول، هذا ما يصلح فأنت تنكر هذا الأصل، شوف ماذا قال: قال كلام عظيم جدا، نعيده،، قال: فإذا رأيت من يعيب على نائب سلطنة انقياده للشرع، وينسبه بذلك إلى اللين والرخاوة، فاعلم أنه يخشى عليه أن يكون ممن طبع الله على قلبه، وأن عاقبته وخيمة، بل حق على كل مسلم الرضا بحكم الله تعالى والانقياد له، (ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الفاسقون) (الكافرون) (الظالمون) . طبعا يشير إلى الثلاث آيات،
إلى هنا نكتفي، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.