تعتبر ظاهرة البطالة إحدى أهم المشكلات الأساسية التي تواجه دول العالم على الرغم من اختلاف مستويات تقدمها وأنظمتها الاقتصادية و السياسية حيث تتطلب مواجهتها إجراء مناقشات واسعة للسياسات المطلوبة وعرضا لبعض الأفكار العملية التي يمكن ترجمتها إلى خطط عمل محددة من قبل جميع دول العالم خاصة في الوطن العربي. حيث أصبحت تمثل أحد التحديات الأساسية للنظام العالمي الجديد في ظل العولمة. ويشير تقرير العمالة السنوي الذي يصدر عن منظمة العمل الدولية إلى أن البطالة بين الشباب لها تأثير قوي على سوق العمل وعلى المجتمع بصفة عامة، وإنها تؤثر على الوضع الاقتصادي وعلى مستوى الفقر الذي يشهده أي مجتمع. وقد وصل معدل البطالة في العالم إلى 192 مليون بمعدل 6.3% في سنة 2005 أين يشكل الشباب الأغلبية حسب تقرير المكتب الدولي للعمل*.