العوائق، قال تعالى ... [1] ، وقال تعالى
ولا تخفى خطورة هذا المرض الذي كان من أهم أسباب عصيان إبليس لأمر الله بالسجود، فقد تعظَّم وتكبَّر عن طاعة الله في السجود لآدم.
وفي الآية تقريع لضربائه من خلق الله الذين يتكبرون عن الخضوع لأمر الله والانقياد لطاعته فيما أمرهم به وفيما نهاهم عنه والتسليم له فيما أوجب، فهم بعد أنْ ينعم الله عليهم بسماع آياته يبقى على إصراره وعناده، فلا يولد السماع لديه استجابة وخضوعًا لأمر الله، بل على العكس يتولد عنه تكبُّرًا واستنكافًا عن الانقياد لأوامره، فكان منعهم الفهم فيما بعد بما نكصوا واستكبروا عن السماع الأول، قال تعالى ...
(1) سورة لقمان الآية 7
(2) سورة الجاثية الآيات 7 - 8